دعاء نصر
مصوّرة فوتوغرافية مصرية تنتمي إلى جيل جديد من المصورين اللي بيشتغلوا على الصورة كمساحة للتعبير والتأمل مش مجرد تسجيل للحظة
أعمالها بتركّز على العلاقة بين الإنسان وبيئته وعلى التفاصيل اليومية البسيطة اللي بتحمل مشاعر ومعاني أعمق من شكلها الظاهري تصويرها هادئ وحسّاس وبيحاول يلتقط الحالة الشعورية قبل المشهد نفسه
تهتم دعاء بتوثيق اللحظات الإنسانية الصادقة والفراغات والمشاهد العابرة اللي بتعكس إيقاع الحياة كما هو من غير افتعال أو تزويق
شاركت بأعمالها في معارض ومشروعات فنية مختلفة واشتغلت على سلاسل فوتوغرافية بتستكشف مفاهيم زي الذاكرة والهوية والحضور الإنساني داخل المكان
أعمالها موجهة للي بيدوّروا على صورة قريبة وتحسّسهم بالسكينة والتأمل مش مجرد صورة جميلة على الحائط
دنيا يونس
صحفية ومصوّرة فوتوغرافية مصرية خريجة دار العلوم تنتمي إلى جيل جديد من المصورين اللي بيتعاملوا مع الصورة كمساحة للتأمل والحكي مش مجرد توثيق
تنطلق أعمالها من إيمانها إن الصورة مش مجرد لقطة لكنها حكاية وإحساس ولحظة ممكن تتعاش أكتر من مرة بتركّز في تصويرها على العلاقة بين الإنسان والمكان وتهتم كمان بأنسنة الجمادات وإيجاد حالة شعورية فيها خصوصا في التفاصيل الهادئة اللي غالبا بنعدّيها من غير ما ناخد بالنا منها
تصوير دنيا قريب وشاعري وبيتعامل مع المشهد اليومي كحالة شعورية متكاملة شاركت بأعمالها في معارض ومشروعات فنية مختلفة واشتغلت على سلاسل فوتوغرافية بتستكشف مفاهيم زي الذاكرة والزمن والوجود الإنساني داخل الطبيعة والفراغ
أعمالها موجهة للي بيدوّروا على صورة تحسّسهم مش بس تعجبهم صورة تسيب أثر وتفتح مساحة للتأمل
هبة الخولي
مُصوّرة فوتوغرافية مصرية، خريجة بكالوريوس الفنون الجميلة.
تنتمي إلى جيل جديد من المصورين اللي قدروا يمزجوا بين حسّ التصوير الوثائقي والرؤية الفنية.
أعمالها لمحبي التراث الثقافي المتنوع والحياة النابضة في شوارع القاهرة.
شاركت في عدة معارض، ونشرت أعمالها في عدد من الصحف داخل مصر وخارجها.
إلى جانب عملها الفوتوغرافي، هبة اشتغلت كمساعدة مخرج
مع المخرجة المصرية ناديا كامل سنة 2020،
بالتوازي مع تحضيرها لفيلمها الوثائقي الطويل
اللي بيقدم رحلتها في البحث عن مفهوم “البيت”
واكتشاف الذات وسط إيقاع الحياة اليومية كأم عزباء.
محمد خالد
فنان تشكيلي مصري درس الفنون الجميلة في الأقصر والقاهرة.
اشتهر خالد كفنان جرافيتي في البداية ولسه أعماله موجودة لحد النهاردة في شوارع مصر.
ولأن عنده عيون تلتقط الفن، قدم أعمال مختلفة كمخرج
لفيديوهات أغاني، وأعمال سينمائية مستقلة.
رحلته كانت طويلة ومختلفة في مجال الفن والتاريخ..
كان دايمًا قادر يحكي التاريخ وقادر يصوره في عمل جميل.
ومؤخرًا وجد شغفه بالروايات المصورة، واللي كان شغف قديم عنده،
وأصدر روايته المصورة الأولى بعنوان كتاب الموتى